المدونة

أسباب ظهور علامة ضغط الإطارات أثناء القيادة وما الحل؟

أحمد ناظم

February 9, 2026

Read time

 دقائق للقراءة

في عالم اللوجستيات والنقل التجاري الثقيل برياً وبحرياً، لا مجال للصدفة والحظ، بل كل حركة لا بد من حسابها والتجهيز لها، من دورة العجلات ومن كل لتر مستهلك يجب أن يكون محسوباً بدقة، الشاحنة في هذا السياق ليست مجرد مركبة تنقل البضاعة والشحنات من مكان إلى آخر، بل هي منشئة صناعية متنقلة تجوب الطرقات، وإطاراتها هي بمثابة "أقدام العملاق الضخم" الذي يتحمل فوقه اقتصاد البلدان الكُبرى مستمراً كـ أقدم الوسائل التجارية للنقل، فهذه الشاحنات إلى اليوم تحمل مسؤوليةً كُبرى للمساهمة والحفاظ على الاقتصاد العالمي.

ومن بين المئات من الإشارات والرموز التي تزدحم بها لوحات القيادة في الشاحنات الحديثة، مثل الإشارات والرموز التي تدل على الفرامل وزيت المحرك والوقود وغيرها، ولكن يبرز لدينا الرمز الوحيد الذي يثير حالةً من الاستنفار الفوري، وهو شعار حذوة حصان برتقالية تتوسطها علامة تعجب، وهذا هو نداء الاستغاثة من نظام مراقبة ضغط الهواء داخل الإطارات (TPMS)، وعلى لوحة القيادة يعتبر ظهور هذا الرمز ورطة رسمية خصوصاً على الطرق التجارية أو الخارجية المقطوعة، فهو يكلف الشركة اللوجستية أو السائق خسائر فادحة على صعيد تلف الإطار أو استهلاك الوقود، أو الحوادث الكارثية لا قدر الله.

مع تطور العلم، ولت الأيام التي كان فيها سائق الشاحنة لكتفي بالدوران حول المقطورة وضرب الإطارات بمطرقة حديدية لتقدير ضغط الهواء من خلال الصوت، رغم أن هذه الطريقة كانت فلكلوراً سائداً عالمياً، إلا أنها تفتقر للدقة الهندسية المطلوبة للشاحنات الحديثة التي تسير بسرعات عالية وأحمال قصوى، اليوم انتقلت صناعة النقل الثقيل إلى عصر الأنظمة الإلكترونية الذكية، فالشاحنات الحديثة أصبحت غرفة عمليات متنقلة، تعمل على المراقبة الذاتية لكل المؤشرات الحيوية للشاحنة والطريق، وتراقب كل إطار من إطارات الشاحنة على حدى لضمان كفاءة التشغيل والسلامة العامة، ونظام مراقبة ضغط الإطارات (TPMS) يعتبر نظاماً معقداً ومصمم للظروف القاسية جداً من ضغط عالٍ وحرارة ناتجة عن الاحتكاك المستمر، ويظهر رمز هذا النظام كـ إطار يشبه حذوة الحصان مع علامة تعجب وسطه، على شاشة المعلومات في قمرة الشاحنة، فهذا يعني أن النظام قد رصد تغيراً أو انحرافاً في ضغط الهواء داخل الإطارات - سواء كان بالزيادة أو النقصان - ويكون القياس وفقاً للمعدلات الآمنة المبرمجة مسبقاً، مما يساهم في تحديد حالة الإطارات والشاحنة بسرعة والتعامل مع المشكلة قبل وقوعها، فـ خطرٌ كهذا يهدد هيكل الإطار وسلامته وكفائته في التعامل مع الطريق. 

لا تظهر علامة على شاشة القيادة إلا وهناك خلفها عطل خبيث!

قانونياً، لم يكن ظهور نظام قياس ضغط الإطارات (TPMS) مصادفةً عشوائية، بل جاء نتيجة لحملة قانونية جادة من قبل السلطات الأمريكية، فـ في عام ٢٠٠٠ أقرت الولايات المتحدة الأمريكية قانون (TREAD Act (Transportation Recall Enhancement, Accountability and Documentation Act) وهو قانون تاريخي هدف إلى تحسين سلامة المركبات بعد سلسلة من الحوادث القاتلة المتعلقة بفشل الإطارات وانهيارها المفاجئ، في ديسمبر ٢٠٠٧ ألزم هذا القانون جميع مصنعي السيارات بتجهيز كل السيارات الجديدة بداية من العام ٢٠٠٨ بنظام مراقبة ضغط الإطارات (TPMS) والذي يراقب ضغط جميع الإطارات الأربعة باستثناء الإطار الاحتياطي، وبعد سنوات اتبعت دول الاتحاد الأوروبي نفس النهج والقانون، مما جعل هذا النظام معياراً عالمياً لجودة المركبات

كيف يعمل نظام مراقبة ضغط الإطارات (TPMS)؟

لفهم سبب ظهور العلامة لا بد من فهم رحلة البيانات من الإطار إلى لوحة المعلومات في قمرة القيادة، وتبدأ العملية مع فهم نظام مراقبة الإطارات، والذي ينقسم إلى نوعين، مباشر وغير مباشر، وبداية بغير المباشر كونه يعتمد على حساسات نظام ABS والتي تتأثر بـ حمولة الشاحنة وتوزيع الوزن، ونوعية الطريق، وفي الشاحنات نحتاج لقراءة الضغط الفعلي لا مجرد استنتاج سرعة الدوران، خاصة عند التعامل مع الاطارات المزدوجة، حيث يحمل كل إطار واحد الحمل كله إذا قل ضغط جاره أو اختل.

أما النظام المباشر(Direct TPMS): نظراً للحاجة الماسة للدقة، تعتمد معظم الشاحنات على النظام المباشر، والذي يعتمد على التالي:

  • المستشعرات: في هذا النظام يتم العمل على اختيار وتثبيت المستشعرات الأكثر قوة للتحمل (Heavy Duty Sensors) إما في داخل الإطار وعلى الجنط من الداخل، أو مدمجة في صمامات الهواء، وهذا للحفاظ على مباشرتها للإطار والحصول على قراءة دقيقة جداً، وعند الكلام عن الحساسات فلا بد من توضيح بعض الأنواع منها، فـ الحساسات الداخلية المثبتة على الجنط تعتبر الأقوى والأكثر دقة، ويتم تثبيتها بواسطة حزام معدني ضخم حول بطن الجنط من الداخل، ومن أهم مزاياها أنها بعيدة عن الأضرار الخارجية أو السرقة، وتقيس حرارة الهواء بدقة عالية جداً، أما حساسات الصمام فهي تحل محل الصمام العادي، وتقع عند قاعدة البلف داخل الإطار، وهي الأكثر انتشاراً وشيوعاً في الشاحنات الحديثة،وأخيراً الحساسات الخارجية والتي يتم تركيبها مكان غطاء البلف من الخارج، ميزتها سهولة التركيب والصيانة (يمكن للسائق تركيبها يدوياً) لكنها عرضة للسرقة أو التلف عند الاحتكاك بالأرصفة، وقد لا تقيس الحرارة الداخلية بدقة عالية.
  • تحدي المسافة (Signal Boosting):وذلك كون الشاحنة والمقطورة طويلة جداً، قد تضعف إشارة الراديو القادمة من الإطارات الخلفية قبل وصولها لكابينة القيادة أو لجهاز التلقي والعرض، لذلك يتم تزويد الشاحنات بـ "مكررات الإشارة" أو أدوات مضاعفة الترددات الراديوية المعروفة باسم (Repeaters) أو مقويات  توضع أسفل المقطورة لضمان وصول البيانات لحظياً إلى السائق في قمرة القيادة.
  • المميزات: يعطي النظام المباشر لقياس ضغط الهواء داخل الإطارات قراءة دقيقة لكل إطار، من الضغط والحرارة بشكل محدد، وهذه المزايا تعتبر أمراً حيوياً بالنسبة لمدراء الأساطيل الذين يراقبون الشاحنات عن بعد عبر أنظمة التتبع (Telematics)
الحارس الذي يراقب هواء إطاراتك ويحافظ على سير الشاحنة، حافظ عليه جيداً

الأسباب الفيزيائية وراء ظهور علامة التحذير؟

إن الشاحنات تعمل في ظروف تشغيلية لا ترحم، وهذا يؤثر بشكل مباشر على قراءات الضغط، لهذا فالمعادلة تختلف بشكل متغير وفقاً للوقت والمكان، ولكن هناك عدة عوامل مؤثرة تعتبر هي الأسباب الأساسية وراء ظهور علامة التحذير.

أسباب ظهور علامة ضغط الإطارات أثناء القيادة

أولاً: تغيرات الحرارة 

في الشاحنات المعادلة تختلف، الإطارات لا تسخن بسبب تغير الجو فقط!، بل بسبب الحمل والاحتكاك ونوع السطح الذي تسير عليه، فـ الحرارة التشغيلية أثناء القيادة بحمولة كاملة ترتفع بشكل ديناميكي، وتبدأ الحرارة الداخلية للإطار بالارتفاع حتى تبلغ مستويات عالية، ومع ارتفاع الحرارة يزداد الضغط بشكل طردي (وفقاً لقانون الغاز المثالي) وأنظمة (TPMS) في الشاحنات الحديثة ترصد هذه الزيادة ولكن يطلق التحذير في حالة تخطت الزيادة الحد المسموح به والذي ما بعده يهدد الإطار والشاحنة والسلامة العامة بشكل كامل، وكما أنه يرصد الضغط العالي فهو كذلك يرصد الضغط المنخفض أيضاً.

ثانياً: ظاهرة التسرب نتيجة الزمن (التسرب الطبيعي)

إطارات الشاحنات الكبرى تحتوي على كميات ضخمة من الهواء المضغوط، فالتسرب الطبيعي (Permeation) عبر المسامات الموجودة في النسيج المطاطي، يحدث بمعدلات أعلى مقارنة بالسيارات أو الإطارات الصغيرة، وذلك نظراً للمساحة السطحية الكبيرة والضغط العالي الذي يدفع جزيئات الهواء للخارج، ومع الوقت يتراكم هذا التسريب الطبيعي مما يحدث نقصاً في ضغط الهواء داخل الإطارات، وبهذا قد تلاحظ ظهور علامة تحذير من انخفاض مستوى الهواء داخل الإطار، مع عدم وجود أي مشكلة أو ضرر أو ثقب في الإطار.

ثالثاً: تأثير الارتفاع والحمولات المتغيرة

صعود الشاحنة لمرتفعات جبلية شاهقة تغير الضغط الجوي الخارجي الذي تتعرض له الإطارات، مما يؤثر على قراءة الحساسات أو المستشعرات المركبة على الإطارات، إضافة إلى الحمل الزائد الذي يضغط على جدران الإطار، مما يرفع درجة الحرارة والضغط الداخلي بشكل قد يفسره النظام على أنه خطر وشيك أو تغير يجب التعامل معه.

الأسباب الميكانيكية والتقنية لظهور التحذير

هنا تبدأ المشاكل بالتوسع قليلاً والمشاكل الميكانيكية هي التي يتم التعامل معها داخل ورشات الصيانة المخصصة لإطارات الشاحنات، وتتنوع المشاكل التي تتكرر دائماً والتي تؤثر على نظام قياس ضغط الإطارات.

أولاً: مشاكل الإطارات المزدوجة (Dual Tires)

هذه مشكلة من أعقد المشاكل في الشاحنات، وأول ما يحدث هو التسريب من الوصلات، غالباً ما يتم استخدام وصلات مرنة للوصول إلى صمام الإطار الداخلي لـ ضبط الهواء داخله، هذه الوصلات تتعرض للتلف والاهتزازات الشديدة، مما يسبب تسريباً خفياً للهواء لا يكتشف إلا عبر حساسات نظام (TPMS)، وفي حالات أخرى يكون ضغط الإطارين غير متساوٍ مما يحّمل أحدهما الآخر حملاً ووزناً أكبر بكثير مما هو قادر على تحمله، مما يرفع حرارته ويطلق تحذيراً من نظام (TPMS) للحرارة الزائدة، على الرغم من أن المشكلة بدأت كـ نقص في الضغط في الإطار الآخر، ولكن هكذا هي العلاقة بين الإطارات المزدوجة حيث أن أي فعل يؤثر على إحدى الإطارات فهو يؤثر على الإطار الثاني بشكل مباشر.

ثانياً: الثقوب وتلف الجنوط الفولاذية

الأجسام الغريبة التي تنتشر على الطرقات، فضلاً عن المسامير وقطع الحديد الكبيرة، كلها عوائق وأمور تلتقطها الشاحنات بشكل أكثر من أي مركبة أخرى، مما يساهم في حدوث العديد من الثقوب، مما يسبب تسريباً هوائياً مباشراً من الإطارات، بينما الجنوط الفولاذية من جهة أخرى تتعرض لـ صدمات ونتيجة لذلك تبقى ثقوب على الحافة بين الإطار والجنط يتسرب منها الهواء.

ثالثاً: بيئة العمل الشاقة

تلف المستشعرات أمرٌ واردٌ جداً أثناء الفك والتركيب، فـ تغيير إطار الشاحنة يتطلب معدات ثقيلة وعنفاً ميكانيكياً، كثيراً ما يتم تكسير الحساسات المثبتة على الجنط أثناء استخدام العتلات الكبيرة، فضلاً عن إمكانية انتهاء شحن البطاريات، كونها تقطع آلاف الكيلومترات، وذلك نتيجة لكثرة إرسال البيانات أثناء العمل المتواصل، مما يضعف حالة البطاريات ويقلل من قوة الإشارة، مع التداخلات التي تحصل بين أنظمة التتبع وأجهزة GPS القديمة التي قد تشوش على إشارات الحساسات الخلفية للمقطورة.

وراء كل مشكلة سبب خفي يجب التحقيق وراءه

الدليل العملي للتصرف لحظة ظهور العلامة

تخيل هذا السيناريو؛ انت تقود شاحنة محملة بـ ٢٠ طناً من البضائع، وفجأة أضاءت علامة تحذير نظام قياس ضغط الإطارات وصدر صوت التنبيه، فماذا تفعل في هذا الحالة؟ دعنا نهدأ ونتكلم بالتفصيل عن الخطوات الأساسية التي يجب عليك القيام بها.

التقييم الذهني السريع: لا تفزع ولا تدخل في حالة توتر، فالفزع والتوتر يؤدي إلى حركة مفاجئة بالمقود، وهو أخطر ما يمكن فعله بشاحنة ثقيلة، وبدايةً عليك التحقق من الشاشة التي أمامك، فالشاحنات الحديثة تخبرك فيها الأنظمة عن الإطار المصاب تحديداً وما هو الضغط الفعلي الحالي للإطار، فـ إذا كان الضغط صفراً أو ينخفض بسرعة هائلة: هذا انفجار (Blowout)، إذا كان الضغط ينخفض ببطء (مثلاً ٩٠…٨٩…٨٨): هذا ثقب عادي بطيء، وإذا كان الضغط ثابتاً ولكن العلامة مضيئة: قد يكون انخفاضاً بسبب البرودة أو خطأ في الحساسات.

التعامل الميداني أثناء القيادة: في حالة انفجار الإطار تشبث بالمقود بقوة لأن الشاحنة ستنجرف بقوة نحو الجهة المصابة، لا تلمس الفرامل أبداً، اعتمد على مقاومة الدوران التي سوف تبطئ الشاحنة، واستخدم الغيارات العكسية (Engine Brake) بحذر شديد حتى تسيطر على المسار بهدوء من غير أي انحرافات، ثم ابدأ بالخروج التدريجي من المسار وأوقف الشاحنة على يمين الطريق، مع مراعاة استعمال علامات السلامة والتوقف بصورة صحيحة، وفي حالة الانخفاض التدريجي: خفف السرعة فوراً، وشغل أضواء التحذير (Flashing Lights) وابحث عن أقرب مخرج آمن للخروج من المسار أو الطريق. 

بروتوكول التوقف والفحص: عند التوقف والنزول للفحص لا تعتمد على النظر فقط، لأن الإطارات المزدوجة تخدع البصر، لذا استخدم مقياس الضغط المُعاير (Master Gauge)، وقارن القراءة اليدوية بقراءة الطبلون لتحديد ما إذا كان العطل حقيقياً أم وهمياً (خلل حساس)، ثم تحقق من حرارة الإطار بلمس الجنط أو بميزان الحرارة، الإطار الساخن جداً مقارنة بأقرانه يعني أنه كان يسير بضغط منخفض لفترة طويلة (Run Flat) وقد يكون تالفاً من الداخل حتى لو قمت بإعادة نفخه وضبط الضغط مرة أخرى(Zipper Rupture Risk).

وعموماً فإن الفحص لا بد أن يكون متكاملاً للوصول إلى المعلومة الحقيقية ولفهم السبب الحقيقي الذي يجعل تحذير نظام قياس ضغط الإطارات يطلق تحذيراً، لذا لا بد من أن تتوقف عن استخدام المطرقة للتأكد من ضغط الهواء وتجنب استعمال التقنيات البدائية الخطرة، يفضل استخدام مقياس حراري ليزري بدلاً من التحسس باليد، لاتنسى الاستماع الجيد في الشاحنات، لأن صوت تسريب الهواء من نظام الفرامل قد يتشابه مع صوت تسريب الهواء من الإطارات، لذا من المهم الاستماع الجيد ومعرفة مصدر التسريب وتحديده بدقة عالية.

الحلول الشاملة وطرق إعادة الضبط (Reset Procedures)

تبدأ الحلول الشاملة لهذه المشكلة من خلال الخطوات التالية:

نفخ اطارات الشاحنات: هذه ليست إطارات سيارة صغيرة، بل هي إطارات شاحنة ضخمة تزن عشرات الأطنان، لذا يتم استخدام قفص السلامة، يؤكد الخبراء على وجوب وضع الإطار داخل قفص السلامة، لأن الإطار عندما يكون فارغاً تماماً ويعاد نفخه فإنه عرضة للإنفجار أو الارتداد وهذا قد يكون قاتلاً في كثير من الحالات، إضافة إلى وجوب الالتزام بالضغط المرجعي التزم بجدول الأحمال  (Load\Inflation Table) الخاص بالشركة المصنعة للإطار، الضغط المناسب يعتمد على الحمولة المحورية وليس رقماً ثابتاً دائماً.

إعادة ضبط النظام (TPMS Re-learn): أنظمة الشاحنات غالباً ما تتطلب أدوات تشخيص متقدمة (OBD-II Heavy Duty Scanners): والذي قد يتم من خلال التعلم الذاتي الذي تقوم به الأنظمة لوحدها حيث أنها تتعرف على الحساسات الجديدة بعد القيادة لمسافة معينة، فضلاً عن وجود أجهزة برمجة يدوية لدى ورشات الصيانة، فـ عند تبديل الإطارات أو تغيير مواقعها، لا بد من تحديث موقع الإطارات على جهاز البرمجة لتحديث موقع كل إطار على كمبيوتر الشاحنة، وذلك ليعرف السائق أن التحذير القادم من الإطار الخلفي الأيمن هو فعلاً كذلك في الواقع.

في ختام هذا المقال، الذي تقدمه شركة دربك للإطارات في المملكة العربية السعودية، نود التأكيد على أن الهواء داخل الإطارات هو المكون الوحيد الذي يحمل شاحنتك فعلياً، الإطار هو مجرد وعاء لهذا الهواء، إن تجاهل علامة ضغط الإطارات في مركبة تزن عشرات الأطنان هو مغامرة غير محسوبة العواقب، الصيانة الدورية لأنظمة TPMS واستخدام مقاييس دقيقة والالتزام بجدول الأحمال الرسمي، هي الركائز التي تضمن وصول بضائعكم وعملياتكم اللوجستية في الوقت المحدد وبأقل التكاليف.